لا يكفي تقديم خدمة جيدة في سوق مشبعة بتداول العملات الأجنبية بالتجزئة؛ حيث الوسطاء بحاجة للحفاظ على الإبداع من أجل تقديم أفضل خدمة ممكنة. فلاديمير سيروف متحدثاً لمجلة وورلد فاينانس، مدير تطوير الأعمال في انستافورکس

تمكنت الفوركس من خلال إنشاء نظامPAMM الذي سمح للمتداولين ليس فقط بإدارة أموالهم الخاصة، ولكن أيضاً إدارة رأس المال المشترك، من تثبيت وضعها في صناعة تداول العملات الأجنبية في عام 2009 عندما كانت أسواق تداول العملات الأجنبية بالتجزئة لا تزال ناشئة. وأضاف فلاديمير سيروف مدير إدارة تطوير الأعمال بفوركس "كنا من بين الرواد". "أي ما كان الابتكار الذي نأتي به كان من شأنه أن يزيد قاعدة العملاء بشكل كبير، لأننا كنا من بين أول من فهم إمكانيات تداول العملات الأجنبية بالتجزئة خاصة في آسيا." تسهل فوركس ما يوحي اسمها به بالضبط: تداول العملات الأجنبية. يسمح نظام PAMM تحويل الأموال تحت سيطرة الشركة لتخول المستثمر للمشاركة في حساب التاجر المتناسب مع استثماراتهم.

تعني الإدارة الفعالة عبر الإنترنت توفير كافة المستخدمين بالرقابة ورفع التقارير لكافة العمليات والأسهم والعوائد تلقائياً. ولكن يعتبر كل ذلك جيد جدا ومبتكر عندما كان السوق لا يزال جديد. وللأسف، هذا ليس هو الحال بعد الآن. بعد أربع سنوات اختلف المشهد تماما وبدأ مشهد جديد يفرض نفسه. قاربت كثافة السوق على 100%، وهو ما يمثل نقلة نوعية كبرى في الطريقة التي تعمل بها فوركس لتداول العملات الأجنبية بالتجزئة.

التحليل والاستجابة

والآن أكثر من ذي قبل يبدو من الواضح أن وسطاء تداول العملات الأجنبية في حاجة إلى الابتكار من أجل تمييز أنفسهم عن منافسيهم. وذلك بدلاً من تركيز الجهود على خدمات هامة كبيرة جديدة، وهنا يحتاجون إلى المزيد من التفاعل الأشمل بين البحوث والتطوير، التسويق ودعم العميل. ولقد تنبهت فوركس لهذا الأمر وتصرفت بناءً ليه. وصرح سيروف بأن "يجب على الشركات استشعار احتياجات العميل وتتبناها بسرعة"، "تحسين الخدمات الحالية وتقديم إضافات أو ابتكار خدمات جديدة. هذا هو ما نقوم به في حقيقة الأمر – التحدث للعملاء وتحليل احتياجاتهم والاستجابة لها، إضافة أداة واحدة جديدة على الأقل أو إضافة على أساس أسبوعي". وفي ظل وجود المئات من مواقع الفوركس الإلكترونية، أصبح من السهل الانخراط وسط الجموع. ولكن فوركس خالفت الاتجاه السائد من خلال تقديم عدد من الحوافز المغرية وهو الشيء إلى جعلها تتميز بين العديدين. "أصبح اختيار المتداول أقرب من ذي قبل وعلى بعد بضع نقرات من الفأرة من محطة التداول النهائية". وصرح سيروف أيضاً "ليس من الكافي أن تكون مقدم خدمات مالية جيد، يجب على وسطاء تداول العملات الأجنبية بالتجزئة خلق عالمهم الخاص متعدد الأبعاد". إدخال انستافورکس التلفاز. وعلى الرغم من عدم البث عبر القنوات التلفزيونية الرقمية أو الأقمار الصناعية التقليدية، إلا أن خدمة الفيديو عبر الإنترنت تتلقى عدد كبير من المشاهدين اليومية، ولا سيما في جميع أنحاء آسيا. فقد أصبح الآن التلفزيون مصدراً مالياً محترماً في حد ذاته.

التميز عن الأخرين

يعرض كل وسيط تداول التحليلات على عملائه – وهذا يتم توفيره. ولكن عدد أقل يقدمون التحليلات في شكل سهل الفهم والاستيعاب، وأقل مازالوا يستطيعون تقديم تلك الخدمة في نفس وقت تقديمهم تحديثات مستمرة هامة. انستافورکس وقد تم ضرب التوازن هنا من خلال الانخراط مع العملاء لتلبية احتياجاتهم. وصرح سيروف " نتحدث إلى العملاء ونحلل احتياجاتهم ونستجيب لها من خلال: إضافة أدوات جديدة بانتظام". ومن خلال دعم أدوات 107 عملة و52 عقد فروقات و36 عقد مستقبلي، انستافورکس وقد برزت كواحدة من الوسطاء الأكثر مرونة المتاحين. وقد ثبت أن تقديم مثل هذه المرونة في استخدام البرامج هو أمر حيوي في هذه السوق سريعة التغير. وقد مكن هذا النهج الشركة من تحقيق اللقب العالمي لمجلة World Finance كأفضل وسيط في شمال آسيا لعام 2013. وصرح سيروف أيضاً "كانت هذه معادلة النجاح انستافورکس: بناء الخدمات الرئيسية، ابتكارهم بذكاء وتجاوز حدود تقديم خدمة الوساطة". "إن بناء والحفاظ على منصة إلكترونية فعالة يسهل كل من ميتاتريدر 4 وميتاتريدر 5 على حد سواء، انستافورکس والتي اجتذبت بنجاح مجموعة كبيرة من العملاء. ولكن الاهتمام بالتفاصيل يظهر مدى الاستعداد انستافورکس للذهاب خطوة أخرى أبعد. إن الشروع في حملات التسويق الرياضي مع فريق ماروسيا إف1 يوضح مدى تعاطف الشركة مع الطموحين والمتفوقين. وأخذ فريق الشباب في التقدم بسرعة في الترتيب العالمي لرياضة السيارات وتعمل بمثابة استعارة مثالية للتجار الذين يتطلعون إلى بناء قصص النجاح الخاصة بهم.س

مجلة World Finance، أغسطس 2013

عودة

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.