خريطة الموقع
العربية Български 中文 Čeština English Français Deutsch हिन्दी Bahasa Indonesia Italiano Bahasa Malay اردو Polski Português Română Русский Srpski Slovenský Español ไทย Nederlands Українська Vietnamese বাংলা Ўзбекча O'zbekcha Қазақша

منطقة عميل إنستافوركس

  • إعدادات شخصية
  • إمكانية الوصول إلى كافة خدمات إنستافوركس
  • إحصاءات وتقارير مفصلة عن الصفقات
  • مجموعة كاملة من المعاملات المالية
  • نظام إدارة عدة حسابات
  • الحد الأقصى لحماية البيانات

منطقة شريك إنستافوركس

  • معلومات كاملة عن العملاء والعمولات
  • الإحصاءات الرسومية عن الحسابات والنقرات
  • أدوات مدير المواقع
  • حلول الويب الجاهزة ومجموعة واسعة من لافتات
  • أعلى مستوى من حماية البيانات
  • أخبار الشركة، ومواجز آر إس إس، والمخبرين عن الفوركس
تسجيل حساب
البرنامج التابع
cabinet icon

إنستافوركس - دائما في الطليعة!افتح حساب تداول وكن جزءا من فريق لوبرايس إنستافوركس!

تاريخ النجاح للفريق برئاسة أليس لوبرايس يمكن أن يصبح تاريخ نجاحك! تداول بثقة وتوجه نحو القيادة مثل مشارك منتظم في رالي داكار والفائز في رالي سيلك واي فريق لوبرايس إنستافوركس يفعل ذلك!

انضم إليه واربح مع إنستافوركس!

فتح الحساب الفوري

احصل على خطاب التعليمات
toolbar icon

منصة التداول

للأجهزة النقالة

للتداول عبر المتصفح

السوق الفورى
الصفقات الشائعة كالبيع والشراء يتم تنفيذها بنظام فورى مع معرفة التاريخ (تاريخ التدوين/وخفض قيمة المعدن او العملة) فى اليوم التالى بعد اليوم الذى ابرمت فيه الصفقة. ومن المعروف دولياً أن سوق المعاملات الجارية يعرف بالسوق الفورى. حجم اللوت القياسى بالنظام الفورى هو 5 آلاف أوقية (الأوقية يتم قبولها كوحدة قياس لوزن المعادن الثمينة. ويقدر وزن الأوقية بـ 31.1034807 جرام). وتهدف تلك العمليات المنفذة ادخار المعادن الثمينة الخاصة باقراض الهيئة ومن ثم يتم تفعيل طلبات العملاء. نقطة بداية كشف سعر الذهب هى سعر سوق لندن, لوكو لندن ("لوكو" تعنى مكان تسليم او تناول المعدن. وهو الأكثر أهمية لتسير عمليات المعادن الثمينة).

عمليات المقايضة
كثيراً ما تستخدم فى الأساسيات الإقتصادية. فيما يتعلق بسوق الذهب يمكن تفسيره بالشراء والبيع الخاص بالمعدن والعمليات العكسية تنفذ فى نفس التوقيت. حجم تلك المعاملات يكون أكبر من حجم العمليات النقدية وذلك لإن مقايضة الذهب ليس لها تأثير على سوق المعادن الثمينة مثل العمليات الفورية. العملية الفورية تشمل 32 ألف أوقية (1طن).

وتقسم إلى ثلاثة أنواع فى التعامل:

مقايضة عن طريق الوقت (مقايضة مالية)
وهو النوع التقليدى من عمليات المقايضة. تعتبر مجموعة متوافقة للمعاملات العكسية ذات التاريخ المحدد: الشراء (البيع) لإحدى نفس قيمة المعدن فى ظروف المقايضة والبيع (الشراء) على نفس الظروف المتوفرة. تاريخ توثيق العملية المنفذة يدعى "تاريخ التقييم" والتاريخ اللأحق من العملية المنفذة يعد تاريخ انتهاء المقايضة. ويمكن ابرام اتفاق لإى فترة من الزمن: من يوم واحد إلى العديد من الأشهر. وتعتبر المواعيد المعتادة لإتقاقية المقايضة 1,3,6 أشهر وعام. يتمثل جوهر العمليات فى إمكانية تحويل الذهب إلى عملة مع حفظ حق إعادة شراء الذهب بعد إنتهاء المقايضة. قبل التعاقد يمكن للأطراف الإنتهاء من التوصل إلى إتفاق حول تمديد العقد أو إنهاء المقايضة. الآونة الأخيرة أصبحت عمليات المقايضة أكثر شعبية. أولاً وقبل جميع الإستفادات من جذب موارد مالية واضحة للولايات المتحدة مقارنة بجذب ودائع الدولار وذلك لإن معدلات الفائدة على المقايضات أقل. وعلاوة على ذلك إمكانية جذب الذهب على نحو سلس لإدارة الحسابات من قبل البنوك, هذا كمثال. فى النهاية تلك العمليات هى ذات شعبية كبيرة بين البنوك المركزية. إذا كانوا يريدون تحويل مدخراتهم من الذهب فيمكنهم التأكد أن نشاطهم لن يؤثر بشكل خطير على سوق الذهب, بدلاً من البيع المباشر فى سوق الذهب يكون التحرك بين وكلاء التعاقدات.

مقايضة عن طريق جودة المعدن
فى التطبيق العملى يظهر الوضع عندما يرغب المشترك فى السوق فى ذهب أكثر نقاءً مما لديه, يمكن أن تتحقق هذه الرغبة باستخدام المقايضة عن طريق جودة المعدن , هذا النوع من المقايضة يتيح شراء (بيع) جودة معدن مقابل بيع (شراء) ذهب ذو جودة مختلفة فى نفس الوقت, وفى نفس الوقت الطرف الذى يبيع معدن ذو جودة أعلى يحصل على مكسب ويعتمد على حجم الصفقة والمخاطرة بتبديل نوع من الذهب مقابل آخر.

المقايضة بالمكان
تلك المقايضة تتيح شراء (بيع) الذهب من مكان ما مقابل بيع (شراء)الذهب من مكان آخر, احدى الطرفين يحصل على مكسب لإن الذهب بالإمكان أن يكون أغلى فى إحدى الأماكن.

عمليات الإيداع
تلك العمليات تنفذ عندما يكون ذلك ضرورى لجذب المعدن فى الحساب او ادخاله هناك لمدة محددة من الوقت, معدلات إيداع الذهب عادة تكون أقل من معدل العملات, التى يمكن توضيحها بارتفاع سيولة العملة, فترات الإيداع القياسية هى - 1,2,3,6 و 12 شهر ولكن يمكن تغيرهها, جذب البنك للمعادن النفيثة فى شبكة عقود الإيداع يمكن إستخدامها للربح خلال فترة محددة من الوقت, على سبيل المثال تمويل استخراج الذهب أو عمليات المراجحة, إلخ. أصحاب الذهب يحصلون على الربح او الدخل من الذهب المستثمر ويتجنبوا تكاليف تخزين المعدن.

الصفقات الآجلة
عادا العمليات المذكورة بالأعلى فى السوق العالمى هناك عمليات أخرى يمكن تنفيذها: الصفقات الآجلة التى تمد تسليم المعدن الحقيقى فى اليوم الثالث من أيام العمل, القيام بمثل هذه الصفقات يتأكد المشترى بنفسة من ارتفاع سعر الذهب فى سوق الذهب مستقبلاً, يكون هناك تأمين عن طريق السعر المشترك الذى تم التنفيذ عنده, ومع ذلك مثل تلك الصفقات لا تعطى إمكانية معرفة مزيد من الأوضاع المبشرة.
لا يمكن إلغاء الصفقات الآجلة يمكن فقط موازنتها (إغلاق الصفقة الأجلة) بشراء وبيع المنصوص عليه بحجم الصفقة من المعدن بالسعر الحالى مع بيع الصفقة الأجلة بالسعر المنصوص عليه فى العقد الأجل , مثل هذه الصفقات تعقد كثيراً فى سوق الذهب المركزى, إذا كان بيع المعدن لفترة محددة مهم فالبائع يعمل تحت شروط بورصة الذهب ويعقد صفقة مقايضة يشترى المعدن بشروط بورصة الذهب ويبيع بشروط الصفقة الآجلة فى نفس الوقت.

التعاملات بعقود مقابل الفروقات
نأخذ فى الإعتبار منظمات أسواق المعدن, ومع ذلك الجزء الأخر ذو صلة بتجارة الوسائل الظاهرية يثير الإهتمام.

بين الأحداث التى غيرت سوق المال العالمى ليس لها تأثير مثل هذا التأثير مثل ظهور العقود مقابل الفروقات, بسبب النسبة الغير مسبوقة فى السبعينات ومعدلات تغير العملة ظهر الإحتياج لوسائل مالية جديدة التى يمكن استخدامها لتقليل المخاطر, يرتبط ازدهار صناعة الوسائل المالية بإمكانية سرعة وتأثير رد فعل ميول التغير فى السوق, وأصبح فى نهاية المطاق القسم الفعلى لسوق الذهب مجال مستقل.

الصفقات الآجلة هى عقود شرعية بين طرفين (عقود مستقبلية), بناءاً على موافقة طرفين على تنفيذ ذلك, كى يقبل توصيل كمية محددة (وجودة محددة) السلع فى فترة زمنية محددة فى المستقبل بالسعر الموضوع فى العقد, فى التعامل فى عقود الذهب يتم تداول الذهب فى العديد من البورصات, والعدد الأكبر من العقود للذهب تعقد فى كومكس نيويورك. تنفذ هناك عمليات الذهب من ذ 1974, الأهداف الرئيسية من عمليات الصفقات الآجلة هى المعاملة المغطاه والتى تعرف بالهيدج بالإضافة إلى المضاربة, ومن عوامل جذب لمثل هذه الصفقات هى أنها لا تحتاج لكثير من المال أو الكثير من السلع, يمكن الإستثمار بمبالغ كثيرة أن يعطى الكثير من الأرباح فى الظروف المناسبة.

شكل أخر شائع من الصفقات الآجلة هى الأوبشنز, التى ظهرت فى عام 1976 وتوسع انتشارها فى عام 1982 بعد تنفيذها فى الولايات المتحدة.

الخيارات الثابتة — عقد الأجل, الذى يمكن العميل من حق الخيار فى الشراء أو خيار البيع خلال من كمية محددة من السلع بسعر ثابت فى تاريخ محدد (الخيار الأوروبى) أو خلال المدة من الوقت المحددة (الخيار الأمريكى), بائع الخيارات يبع الحق نظيره لينفذ الصفقة أو إلغاء الصفقة, مشترى الخيار يدفع هذا الحق للبائع - أموال الخيار, المشترى لديه الحق فى تنفيذ الخيار بسعر ثابت - سعر تنفيذ الخيار, لذلك الطرف الفعال فى الصفقات بالخيارات هو المشترى, لأن هو الشخص الوحيد الذى يقرر تنفيذ شروط عقد الخيار.

معاملات الخيار عادة تستخدم فى المعاملة المغطاة, إذاً لو المستثمر تعامل بصورة مغطاة يخاطر باحتمالية ارتفاع سعر الذهب, سوف يكون قادراً على شراء حق الخيار فى الشراء أو بيع خيار البيع؛ إذا قام المستثمر بالمعاملة المغطاة (الهيدج) فإنه يخاطر من انخفاض الأسعار فسوف يكون قادر على بيع حق الشراء أو شراء خيار البيع. بالنظر إلى الوسائل الأخرى عند القيام بالهيدج, فإن الخيارات تكون جذابة, لإنه بجانب الأسعار الثابتة لكى تحمى من التغيرات المعاكسة فى ظروف السوق, تعطى الفرصة للحصول على ميزة الظروف الإيجابية, الحجم الأعلى من الخسائر لمشترى الخيارات هو محدود عن طريق البونص المدفوع, الربح من المحتمل أن يكون غير محدود, لذلك وضع البائع للخيار هو العكس صحيح.

يمكن المشاركة في خيارات خارج سوق البورصة. وتسمى هذه الخيارات خيارات المتداول. الفرق هو أن تلك ليست المنبعثة من سوق الصرف ، ولكن الذاتية القانونية الفعلي لا يضمن تنفيذ الخيار.

فوق ذلك المتعاملين فى الخيارات يمكن تقسيمهم إلى نوعين:
الخيارات المتاحة لبيع التجزئة في السوق لتلبية الطلبات الخاصة بالمضاربة. في البداية ، الحصول على مثل هذه الخيارات كان مرتبطا بزيادة المخاطر ، لأنه في النصف الثاني من السابعينات في الولايات المتحدة كان هناك الكثير من الحالات التى تمارس الإحتيال مع الخيارات ، بسبب تقلبات السوق الثانوية. كان رد فعل السلطات على وضع متطلبات جديدة لتنظيم التجارة مع خيارات المتعاملين. خاصة ، كان من المتوقع أن يودع الذهب في الضفة خادم ومكافأة الخيار للتاجر قبل تنفيذ الخيار أو بعد انتهاء صلاحيته. خيارات تداول الذهب. أبواب الصفقات هى مناجم الذهب, العملاء المصنعين و المتعاملين الكبار.

التعامل مع هذا النوع من الخيارات المختلفة لكميات كبيرة وفترة صلاحية اكثر. الغرض من هذه الخيارات هو ضمان تقليل مخاطر أسعار المنتجين والمستهلكين من المعدن ، وبعبارة أخرى ، ليس هذا هو الدافع للمضاربة، ولكن التحوط من المشاركين في العملية. خلافا لخيارات الأسهم ، والتي تتميز بالشفافية ممكن من المعلومات بشأن التدابير الرئيسية التي اتخذتها ، وتباع خيارات المتعاملين إما مباشرة أو من خلال شبكة وكلائها. أيا كان ، يجب أن يصاحب جميع صفقات الخيارات التي تجعل من الحسابات مناسبة والتي تضمن شروط عقد الخيار سيكون شرعى للحد من المخاطر مع المشاركين.

أحجام التداول بالعقود الآجلة والخيارات(الذهب) فى كثير من الأحيان تتجاوز سرعة الشراء والبيع للمعدن الأصفر نسب صغيرة, فى الأونة الأخيرة كان له تأثير هائل على أسعار الأصول, وذلك بسبب تعدى ضعف الأحجام, المشتركين فى صفقات الذهب كانوا مهتمين بتقلبات السوق, وذلك لإنه يجعل الفرص لزيادة الربح, تلك العمليات من المضاربات تزيد بشدة حركة السوق, من هنا الصعود الهائل للذهب فى عام 1980 وهبوطه السريع من 1997-1999.

تقلب سعر الذهب
سعر الذهب يعتمد عادة على وضع الإقتصاد العالمى, علاوة على ذلك سعر الذهب كان دائماً مؤشر فعالية الإستثمارات البديلة, استهلاك الذهب فى الفترة الخاصة بدورة رؤوس الأموال واستخدام الأدوات المختلفة لزيادة رؤوس الأموال, وبالعكس فى حالة ركود الإقتصاد, التراجع, أو الركود الإقتصادى, يتراءى الذهب بأنه أكثر وسيلة مستقرة للحفاظ على رؤوس الأموال, التشابه يكون مع سوق العملات وبإمكان الذهب ان يقارن مع الفرنك السويسرى الذى يعتبر حد, حيث يمكن إنتظار التقلب.

بمعنى أخر عندما يقوم (الثيرات) بتوجيه السوق, يرتفع الإستهلاك ويجذب القطاعات الإقتصادية عند ذلك يضعف الذهب . ولكن هذا يكون مؤقتاً... فى أغسطس 1998 دخلت روسيا فترة صعبة: تناقصتي قيمة أذن الخزانة, أزمة نفط, وانخفاض قيمة الروبل كان ضربة للجميع, فى هذا الوقت حاول الروس الحفاظ على رؤوس أموالهم بشراء كل الذهب تقريباً من البنوك بدون تردد, منذ عام 1998 سعر الأوقية الواحدة من الذهب ازداد ثلاث مرات.

وفيما يتعلق بالأزمة الراهنة ، وملامح الصورة الأساسية. ليس فقط يمر عبر بنية الاقتصاد من بلدان مختلفة الا انه يثير الركود. وهذا هو السبب فى شراء الذهب كواحدة من الطرق الآمنة لحفظ رؤوس الأموال. العام الماضى اسعار الذهب تعدت مستوى 1000 دولار. أسعار المعادن الثمينة الأخرى اقتربت من الحد الأقصى للأسعار. لأول مرة في آخر 30 سنة اقتربت الفضة من 21 دولار للاوقية , وارتفع البلاتين والبلاديوم الى سعر 2273 دولار و 582 ، . مع ذلك وبعد زيادة أسعار المعادن الثمينة. لكن هذه الزيادة لم تقلق الذهب. وعلاوة على ذلك على الرغم من انخفاض الإنتاج ونتيجة الطلب على الذهب بين الشركات ، احتفظ الذهب بسعر مرتفع بسبب المضاربة والحفاظ على رأس المال.

العوامل الأخرى لها تأثير على سعر الذهب, مثل الدولار الأمريكى وسعر النفط, فى الوقت نفسة حركة الذهب هى علاقة عكسية مع الدولار وعلاقة مباشرة مع قيمة النفط, من المعلن عنه أنه عندما يتطاير سوق العملات وينخفض معدل الدولار, فإن الذهب يظهر كبديل للإستثمار, بينما السعر لبرميل نفط يزيد الذهب وهذا يعنى تراكم عائدات النفط.

Back