خريطة الموقع
العربية Български 中文 Čeština English Français Deutsch हिन्दी Bahasa Indonesia Italiano Bahasa Malay اردو Polski Português Română Русский Srpski Slovenský Español ไทย Nederlands Українська Vietnamese বাংলা Ўзбекча O'zbekcha Қазақша

منطقة عميل إنستافوركس

  • إعدادات شخصية
  • إمكانية الوصول إلى كافة خدمات إنستافوركس
  • إحصاءات وتقارير مفصلة عن الصفقات
  • مجموعة كاملة من المعاملات المالية
  • نظام إدارة عدة حسابات
  • الحد الأقصى لحماية البيانات

منطقة شريك إنستافوركس

  • معلومات كاملة عن العملاء والعمولات
  • الإحصاءات الرسومية عن الحسابات والنقرات
  • أدوات مدير المواقع
  • حلول الويب الجاهزة ومجموعة واسعة من لافتات
  • أعلى مستوى من حماية البيانات
  • أخبار الشركة، ومواجز آر إس إس، والمخبرين عن الفوركس
تسجيل حساب
البرنامج التابع
cabinet icon

لامبورغيني آخر من إنستافوركس!ربما ستكون أنت من يأخذ المفاتيح!

ما عليك سوى إيداع مبلغ 1,000 دولار أمريكي على الأقل في حسابك!

فاحصل على أفضل ظروف التداول وعروض بونص مغرية! لقد قدمنا بالفعل السيارات الست الرياضية الأسطورية! ولا يتوقف ذالك عند هذا الحد! قد تفوز بـ لامبورغيني هوراكان القادم من آخر جيل!

إنستافوركس - استثمر في انتصاراتك!

فتح الحساب الفوري

احصل على خطاب التعليمات
toolbar icon

منصة التداول

للأجهزة النقالة

للتداول عبر المتصفح

إنتقل التجار إلى سوق تداول العملات الأجنبية

هو السوق الذى نجح بينما فشل الأخرين بسبب الركود العالمى, إنه سوق تداول العملات الأجنبية.

زادت شعبية الفوركس خلال العقد الماضى, بدأ بسوق ضعيف و إنتقل إلى سوق قابل للنمو ثم إلى تجارة أساسية. يرجع ذلك إلى عدم اليقين بحركة المزيد من العملات الأجنبية و جزئيا نتيجة إلى ضعف الأسواق الأخرى منذ وقوع الأزمة العالمية.

واحدة من الفوائد الرئيسية وجدها المستثمرين فى الفوركس دون التداولات فى أسواق الأسهم التقليدية ألا و هى الشفافية. الشركات غالبا ما تحفظ أخبارها الهامة التى تؤثر على سعر حصتها حتى الوقت المناسب, بينما المتداولين فى سوق العملات هم أكثر إنتفاحا عن ذى قبل. هذا هو الدرس المهم تعلمه.


media about us, publications

فقد العديد من التجار المحترفين حصصهم خلال فترة الركود العالمى بالإضافة إلى فقد الشركات المستقرة نحو نصف قيمتها بل و منها من أفلس تماما, حدثت هذه الكارثة بين عشية و ضحاها. الفوركس هو سوق أكثر ودا و فهما لمستثمريه و يستطيع متداول الفوركس أن يصنع أرباحا بكمية فهم أقل لحركة و طبيعة العملات. جعلت الأزمة المالية العالمية سوق الفوركس أكثر إغراءا, حيث الأنباء عن الإتفاقيات و الميزانية السنوية و التوقعات الإقتصادية الفصلية من الممكن أن تكون فرصة جيدة للتداول فى سوق العملات. و على الرغم من أن المحترفين يؤمنوا أن التداول فى الفوركس شىء متساو السهولة لكل من المحترفين و المبتدئين إلى أن هذه المقولة غير صحيحة إطلاقا. مع الخبرة سوف ينفتح الموضوع أكثر بالنسبة للمتداولين, حيث سيكتشف المتداولين عملات دول عديدة مرتبطة ببعضها (مثل الدولار أسترالى و الدولار نيوزلاندى) الشىء الذى سيفتح عدة مجالات للإستثمار وتنويع درجة المخاطرة. هذه الأنماط لابد من إدراكها جيدا, خاصة تأثر حركة العملات بأحداث خطيرة تحدث فى العالم مثل الزلازل التى تحدث فى اليابان و نيوزلندا. حركة السيولة لدى العملة تؤثر بشدة فى حركة التداول عليها. من المتوقع الهبوط البطىء للدولار الأمريكى وسط حالة النمو البطىء للإقتصاد الأمريكى و الإنتعاش السريع للإقتصاد الصينى, المنافس الرئيسى لأمريكا. بخلاف ذلك, يمكن للمتداولين الأخذ فى الإعتبار توثيق بعض الأحداث الهامة , مثال على ذلك قيام سياسة الولايات المتحدة نحو تخفيض الكمية. النتيجة على ذلك, قيام المستثمرين الماهرين على تحقيق أرباح مبنية على صفقات قصيرة الأجل على الرغم من أن حالة السوق على المدى الطويل يميل إلى مخاطرة أكبر. قرارات بعض الصفقات يعتمد ببساطة على التوقيت المناسب و درجة من الحظ. محاولة التنبؤ بحركة اليورو فى الوقت الحالى يتطلب تركيزا عاليا على الأحداث المحيطة بالأقتصاد اليونانى. ومع ذلك فهناك إقتصاديات قوية تستطيع أن تغير جميع التنبؤات مثل إقتصاد فرنسا و ألمانيا. النتيجة أن اليورو يتداول فى بعض الأحيان فى إنتعاشة وبالتالى صعوبة التنبؤ به. على الرغم من إتجاه عدد كبير من الشركات نحو الصناعة إلى ان سوق التداول فى الفوركس مازال يتوسع نتيجة للتقدم الهائل فى إنتشار الإنترنت و الأجهزة النقالة مما يجعلها منصة تداول مثيرة.


European CEO مجلة, أغسطس-سبتمبر 2011
العودة