يحتوي هذا القسم على أهم المعلومات حول التداول مع إنستافوركس. نحن نقدم كلاً من التحليل من كبار الخبراء للمتداولين ذوي الخبرة والمقالات حول ظروف التداول للمبتدئين. ستساعد خدماتنا في زيادة أرباحك المحتملة.
هذا القسم مصمم لأولئك الذين بدأوا للتو رحلة تداولهم. ستلبي المواد التعليمية والتحليلية المقدمة من قبل إنستافوركس احتياجاتك التدريبية. ستجعل توصيات خبرائنا خطواتك الأولى نحو نجاح التداول بسيطة وواضحة.
تعد خدمات إنستافوركس المبتكرة عنصرًا أساسيًا في الاستثمار الإنتاجي. نحن نسعى جاهدين لتزويد عملائنا بقدرات تقنية متقدمة وجعل روتين التداول الخاص بهم مريحًا حيث إننا معترف بنا كأفضل وسيط في هذا الصدد.
الشراكة مع إنستافوركس مفيدة ورفيعة المستوى. انضم إلى برامج الشراكة الخاصة بنا واحصل على مكافآت وعمولات وفرصة للسفر مع فريق العلامة التجارية المشهورة عالميًا.
هذا القسم يحتوي على العروض الأكثر ربحًا من إنستافوركس. احصل على البونصات عند تعبئة الحساب ، وتنافس مع المتداولين الآخرين ، واحصل على جوائز حقيقية حتى عند التداول في حساب تجريبي.
العطلات مع إنستافوركس ليست ممتعة فقط ولكنها مفيدة أيضًا. نحن نقدم بوابة شاملة والعديد من المنتديات ومدونات الشركات ، حيث يمكن للمتداولين تبادل الخبرات والاندماج بنجاح في مجتمع الفوركس.
إنستافوركس هي علامة تجارية دولية تم إنشاؤها في عام 2007. تقدم الشركة الخدمات في مجال تداول الفوركس عبر الإنترنت وهي معترف بها كواحدة من شركات الوساطة الرائدة في العالم. لقد فزنا بثقة أكثر من 7,000,000 من متداولي التجزئة الذين أعربوا بالفعل عن تقديرهم لموثوقيتنا وتركيزنا على الابتكارات.
خلال الأسبوع الماضي تمكن الباوند من تحسين وضعه بشكل جيد على الرغم من أنه كان طوال الأسبوع تقريباً مصحوباً ببيانات منتظمة حول بريكسيت، وكانت طبيعة هذه التصريحات سلبية إلى حد ما، ليس هذا فقط فهم لا يزالون يتذكرون الفشل الظاهري للمفاوضات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والتي انتهت بحدوث فضيحة، لذا تيريزا ماي، التي تحدثت في مؤتمر حزب المحافظين ، أدت إلى تفاقم الوضع منذ أن كانت الرسالة التي تحدثت عنها هي ما سيكون تفاعل المملكة المتحدة وأوروبا القارية بعد الطلاق والذي أدى إلى ظهور الأسئلة أكثر من وجود أجوبة، من كلماتها ، كان من الصعب للغاية فهم كيف سيتم بناء التجارة ، والتي هي القضية الأكثر أهمية، وكل هذا مصحوب بانتقاد مستمر من الخصوم السياسيين لرئيسة وزراء بريطانيا الحالي،ة وكانت الاتهامات حادة إلى حد كبير حيث ذُكر أن الخطة التي تنوي تيريزا مايو التوقيع عليها ستؤدي في النهاية إلى انهيار اقتصادي في المملكة المتحدة، ومع ذلك تلقى الباوند بسرعة الدعم من الأوروبيين كما قال السيد بارنييه المسؤول عن المفاوضات مع المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي أن الأطراف وصلت إلى المرحلة النهائية من المفاوضات وسوف توقع قريباً النسخة النهائية للاتفاقية، وعلى الرغم من أن تفاصيل الاتفاق نفسه ليست واضحة بعد إلا أنها لا تزال مشجعة، في أي حال يجب على الطرفين تنظيم العلاقات بينهما بطريقة ما بعد مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي، إذا لم يكن هناك اتفاق فمن غير الواضح كيفية بناء استراتيجية استثمارية للاعبين الكبار، إذن ، اتفاق سيء أفضل من عدم وجود اتفاقية على الإطلاق.
إذا نظرت إلى البيانات فإن حدثاً واحداً فقط كان له تأثيراً سلبياً على الدولار، للقيام بذلك نحتاج إلى تذكر محتوى تقرير وزارة العمل الأمريكية. في الإنصاف ، تجدر الإشارة إلى أنه بحلول وقت نشرها خف الهلع حول إيطاليا إلى حد ما ويمكن للمشاركين في السوق أن يقرأوا بهدوء مضمون التقرير ، الذي تسبب فقط بالدموع، انخفض معدل البطالة بطبيعة الحال من 3.9% إلى 3.7% ولكن هذا هو الشيء الوحيد الذي كان مفرحاً، وظلت حصة القوى العاملة من مجموع السكان دون تغيير ولم يتم توفيرسوى 134,000 وظيفة جديدة خارج مجال الزراعة وهو أقل بكثير من العدد المتوقع البالغ 185,000. وفي الشهر الماضي وتم توفير 270,000 وظيفة جديدة وبالتالي فإن النتائج محزنة للغاية، تباطأ معدل نمو الأجور بالساعة من 2.9 في المائة إلى 2.8 في المائة، على الرغم من أن البيانات الأخرى في سوق العمل والتي صدرت عشية نشر تقرير وزارة العمل كانت مشجعة، على وجه الخصوص وفقا لأيه دي بي نمت العمالة بحوالي 230,000 مقابل 163,000 في الشهر السابق، وانخفض العدد الإجمالي للطلبات للحصول على استحقاقات البطالة 21,000 بسبب حقيقة أن عدد المطالبات الأولية انخفضت بمقدار 8,000 مقابل 13,000، ارتفعت أيضاً تكاليف البناء بنسبة 0.1% وطلبيات المصانع 2.3%، علاوة على ذلك ارتفعت مبيعات السيارات من 16.7 مليون إلى 17.4 مليون ونما لمؤشر النشاط التجاري في قطاع التصنيع بنسبة 54.7 إلى 55.6 في حين انخفض في الخدمات من 54.8 إلى 53.5، ونتيجة لذلك انخفض المؤشر المركب للنشاط التجاري من 54.7 إلى 53.9 لأن قطاع الخدمات له تأثير أكبر بكثير، لكن كل هذه البيانات خرجت عندما كان السوق متحمساً من قبل الأحداث في البرلمان الإيطالي، وأهمية تقرير وزارة العمل أعلى بكثير من جميع هذه البيانات مجتمعة.
إذا تحدثنا عن البيانات البريطانية فمن الواضح أنها لم تتألق، وبالطبع زاد حجم الإقراض الاستهلاكي بمقدار 1.1 مليار باوند مقابل 0.8 مليار في الفترة السابقة وارتفع عدد طلبات التمويل العقاري المعتمدة من 65,156 إلى 66,440، ارتفع أيضاً مؤشر النشاط التجاري في قطاع الصناعات التحويلية من 53.0 إلى 53.8، ومع ذلك انخفض مؤشر النشاط التجاري في قطاع الخدمات من 54.3 إلى 53.9 وفي قطاع البناء من 52.9 إلى 52.1، وعلاوة على ذلك وفقاً لنيجد وايد بقي معدل نمو أسعار المساكن دون تغيير ووفقا لهاليفاكس فقد تباطأت من 3.7% إلى 2.5% لكن حالة سوق العقارات هي أحد المعايير الرئيسية لتحديد جاذبية الاستثمار في المملكة المتحدة والباوند.
على الرغم من أن البيانات المهمة قد تم الإعلان عنها في الأسبوع الماضي فإن هذا لن يسمح لنا بالاسترخاء حيث سيتم الإعلان عن بيانات التضخم في الولايات المتحدة، وستسبقها بيانات عن أسعار المنتجين والتي ينبغي أن يظل معدل نموها دون تغيير، ولكن التضخم نفسه يمكن أن يتسارع من 2.7% إلى 2.8% ومن شأن هذا التطور في الأحداث أن يزيل أخيراً جميع الشكوك حول الإجراءات الإضافية التي يتخذها الاحتياطي الفيدرالي، إذا لم يتباطأ التضخم وباستمرار ستواصل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تشديد السياسة النقدية وفقاً للخطط المحددة سابقاً، ولكن قد ترتفع مخزونات السلع في مستودعات الجملة بنسبة 0.7% وإذا تأكدت التوقعات فإن ذلك يعني أنها تنمو لمدة أحد عشر شهراً متتالاً، لذلك من الآمن أن تقلق بشأن المزيد من النمو في الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة، ينبغي تخفيض عدد طلبات استحقاقات البطالة بحوالي 2,000 طلب آخر بسبب انخفاض عدد الطلبات الأولية للاستحقاقات، قد يبقى عدد من إعادة التطبيقات دون تغيير.
على عكس الولايات المتحدة ففي المملكة المتحدة تقريبا فلم يتم إصدار أي بيانات ذات أهمية، يجب أن يتركز الاهتمام فقط على الإنتاج الصناعي حيث يمكن أن يرتفع معدل النمو من 0.9% إلى 1.1%، بطبيعة الحال فإن القوة الدافعة الرئيسية هي المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وسيكون لها تأثير خطير، ومع ذلك بعد هذه الأسابيع القليلة المزدحمة يمكن للأطراف أن تأخذ استراحة قصيرة وسيدفع السوق المزيد من الاهتمام للبيانات، وكما ترون فإن توقعات الاقتصاد الكلي تفضل الدولار أكثر وبالتالي قد ينخفض الباوند إلى 1.2925.
لقد أعجبك هذا المنشور بالفعل اليوم
*Disclaimer: The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
هل لديك سؤال حول المحتوى، برجاء الاتصال على البريد الإلكتروني [email protected]
قم بإيداع 3,000 دولار في حسابك واحصل على $1,000 وأكثر من ذالك! في أبريل نحن نقدم باليانصيب $1,000 ضمن حملة إيداع الحظ! احصل على فرصة للفوز من خلال إيداع 3,000 دولار في حساب تداول. بعد أن استوفيت هذا الشرط، تصبح مشاركًا في الحملة.