أليس لوبريس هو قائد و مدير العلاقات العامة لفريق لوبريس إنستافوركس. يملك أيضا شركة تصنيع قطع غيار السيارات المخصصة لشركة الشاحنات الكبيرى على مستوى العالم تاترا.
ولد أليس لوبريس فى يناير 1980 فى جمهورية التشيك, فى عائلة تضم العديد من أبطال رالى داكار. فقد نشأ فى ظروف مهيئة إلى سباقات الرالى. شارك فى طفولته المبكرة فى تصليح السيارات و قد أمضى وقتا كبيرا فى الجاراج أكثر من وجوده فى البيت.
فى مقابلة حصرية مع تلفاز إنستافوركس, كارل لوبريس عم أليس و البطل الأسطورى لرلى داكار, قال أن ابن أخيه فى السابعة من عمره عندما جلس بجواره فى الشاحنة تاترا لأول مرة. كانت هذه اللحظة التى اختار فيها أليس مشواره فى الحياة. و مع ذلك, فقد أصر والديه على دراسة القانون فى جامعة التشيك, ولكن سائق الرالى لم يكن ليصبح محامايا. بالإضافة إلى الرالى, فقد كان أليس حريصا على خوض السباقات الخطيرة. فقد أراد إستكشاف الجبال بدراجته و ذهب إلى القفز بالمظلات. أسفرت مرة واحدة إلى وجود كسر فى عموده الفقرى ولكن لحسن الحظ لم تتفاقم الإصابة. حتى الأن فقد كان عليه أن يتخلى عن تجاربه المخيفة عن الطيران.
فى عام 2006 وقع كارل لوبريس فى حادثة هددت مسيرته المهنية ووضعت حدا لسباقاته. بعد ذلك قرر أليس لوبريس مواصلة مشوار عمه و السير على نفس الخطى و اشترك فى رالى داكار 2007 كقائد لشاحنة و حصل على مراكز طيبة.
حصل أليس لوبريس على البرونزية عامى 2008 و 2009 فى رالى أوروبا الوسطى و سباق طريق الحرير.
فاز فريق لوبريس إنستافوركس على الميدالية الذهبية التى طال إنتظارها فى مسابقة سباق طريق الحرير 2011, ثانى أكبر رالى فى العالم, بعد المشاركة مع شركة إنستافوركس.
خلال رالى داكار 2012 كان أليس على بعد خطوات قليلة نحو الفوز بالسباق, إلى أن وقع فى حادثة رهيبة أدت إلى فترة تعافى طويلة من الإصابات التى حدثت له. فى ذلك الصيف نافس أليس على المركز الأول مع ديروى المميز فى سباق طريق الحرير 2012 لمدة طويلة خلال السباق, ولكن فى الأخر وقع الإثنان فى مشاكل فنية أدت لخروجهما من السباق. هذا العام تم إعتبار أليس لوبريس من ضمن المرشحين للفوز برالى داكار 2013. خلف عجلة القيادة فى شاحنته رقم 503, يظهر أليس لوبريس أفضل سرعة و أروع العروض عن باقى المتسابقين. ولكن من ضمن جولات السباق حدث عطل فى محرك شاحنته التاترا أدت إلى التعطل ساعتين و فقده للمركز الاول. ورغم نضاله و كفاحه لم يستطيع فريقه التغلب على الوقت. ووفقا لخبراء السباقات و الصحفيين فقد كان أليس لوبريس هو القائد الأفضل فى رالى داكار 2013.
يواصل أليس لوبريس كفاحه و نضاله فى المنافسة على الألقاب على الرغم من حظه السىء, وذلك بسبب أن الرالى بالنسبة إليه ليس عملا أو هواية و لكنه قصة حياه عائلة كاملة.